الرائدة لكرة القدم والسلة

banner
الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب << مالتيميديا << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وجعلنا من عباده المختارين لنشكره ونحمده على ما أولانا من فضله وكرمه. فكل ما حولنا من نعم هي من عطاء الله تعالى، وكل ما نتمتع به من مواهب وقدرات هي من فضله وحده. الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

إن نعمة الصحة والعافية من أعظم ما منحنا الله إياه، فهي الأساس الذي يقوم عليه كل شيء في حياتنا. كم من شخص يتمنى أن يكون بصحة جيدة ولا يستطيع، وكم من مريض يتألم ويتمنى الشفاء. لذلك، يجب أن نحمد الله على هذه النعمة العظيمة وأن نستخدمها في طاعته وخدمة خلقه.

الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

كما أن نعمة العقل والفهم من أعظم المواهب التي منحنا الله إياها. فبالعقل نميز بين الحق والباطل، وبه نتعلم ونتطور ونساهم في بناء المجتمع. كم من شخص حُرم هذه النعمة وهو يتألم من عدم القدرة على الفهم أو الإدراك. لذلك، يجب أن نشكر الله على هذه الموهبة وأن نستخدمها في الخير والصلاح.

الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

ولا ننسى نعمة الأمن والاستقرار، ففي كثير من البلدان يعيش الناس في خوف واضطراب، بينما نحن نعيش في أمان وسكينة. هذه النعمة تستحق منا كل الشكر والحمد، ويجب أن نحافظ عليها بالدعاء والعمل الصالح.

الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

أما عن المواهب التي منحنا الله إياها، فهي كثيرة ومتنوعة. فكل إنسان لديه موهبة خاصة، سواء كانت في العلم أو الفن أو الرياضة أو غيرها. هذه المواهب هي هدايا من الله يجب أن نستغلها في الخير ونطورها لنفيد أنفسنا ومجتمعنا.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

في النهاية، يجب أن ندرك أن كل ما لدينا هو من فضل الله، وأن شكرنا له يجب أن يكون دائمًا. فالحمد لله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب، ولنحاول دائمًا أن نكون شاكرين لهذه النعم باستخدامها في ما يرضيه.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

فلا تنسوا أن تقولوا دائمًا: الحمد لله على كل حال، وفي كل وقت، وعلى كل نعمة. فالشكر يزيد النعم، والله تعالى يقول: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". فلنكن من الشاكرين ولنحمد الله على كل شيء.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

الحمدلله رب العالمين على نعمه التي لا تُحصى وفضله الذي لا يُستقصى. فكل ما نحن فيه من خير ونعمة فهو من فضله تعالى، وكل ما نتمتع به من مواهب وقدرات فهي من عطائه الكريم. إن نعمة الوجود نفسها، ونعمة العقل والتفكير، ونعمة الصحة والعافية، كلها من مواهب الله العظيمة التي تستحق منا الشكر الدائم والحمد المتواصل.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

إن الله تعالى قد منحنا مواهب عظيمة تختلف من شخص لآخر، فمنّا من وهبه الذكاء والفطنة، ومنّا من منحه الصبر والقوة، ومنّا من أعطاه الإبداع والموهبة الفنية. هذه المواهب ليست لمجرد التباهي أو التفاخر، بل هي أمانة يجب أن نستثمرها في الخير وفي خدمة الآخرين. فالحمدلله على هذه النعم التي تجعل حياتنا أكثر معنى وقيمة.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

وإذا تأملنا في الكون من حولنا، نرى عظمة الخالق في كل شيء. السماء المرفوعة بلا عمد، والأرض الممدودة بلا حدود، والبحار الزاخرة بالأسرار، والجبال الشامخة الشاهدة على قدرة الله. كل هذه الآيات تدعونا إلى الحمد والشكر، لأنها تذكرنا بعظمة المولى عز وجل وكرمه الذي لا ينفد.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

ولا ننسى نعمة الهداية والإيمان، فهي أعظم المواهب على الإطلاق. أن نكون من الذين هداهم الله إلى صراطه المستقيم، وأن نعرف طريق الخير ونتبعه، هذه نعمة لا تقدر بثمن. فالحمدلله الذي جعلنا من المسلمين، وجعل قلوبنا عامرة بحبه وطاعته.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

وأخيراً، فإن شكر النعم يزيدها ولا ينقصها، كما قال تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". فلنحرص دوماً على حمد الله وشكره في السراء والضراء، ولنستخدم مواهبنا في ما يرضيه، حتى ننال المزيد من فضله وكرمه.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

فالحمدلله أولاً وآخراً، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضى.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وجعلنا من عباده المميزين بمواهب عظيمة وقدرات فريدة. فكل ما نحن فيه من خير ونعمة هو من فضله تعالى، وكل ما نتمتع به من مواهب وقدرات هو هبة من لدنه سبحانه. فالحمد لله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب، فهو المنعم المتفضل الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

إن نعم الله علينا لا تُعد ولا تُحصى، فمن نعمة الصحة والعافية إلى نعمة الأمن والاستقرار، ومن نعمة الرزق الوفير إلى نعمة العقل والفكر. كل هذه النعم تجعلنا ندرك عظمة الخالق وقدرته على منح عباده ما يُسعدهم ويُيسر حياتهم. فالحمد لله الذي جعلنا في نعمة دائمة، وجعل لنا من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

أما عن المواهب العظيمة التي منحنا إياها الله تعالى، فهي دليل على حكمته ورحمته بنا. فكل إنسان ميزه الله بموهبة خاصة، سواء كانت موهبة العلم، الفن، القيادة، الإبداع، أو غيرها من المواهب التي تجعلنا نتميز عن بعضنا البعض. هذه المواهب ليست لمجرد التفاخر أو التباهي، بل هي أمانة يجب أن نستخدمها في خدمة الآخرين ونشر الخير في الأرض. فالحمد لله الذي جعلنا أمة متميزة بمواهب متعددة، وجعلنا قادرين على الإبداع والتميز في مختلف المجالات.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

ولا ننسى أن نذكر أن كل هذه النعم والمواهب هي اختبار من الله لنا، فهل نشكر النعمة ونستخدمها في طاعته، أم نغفل عنها ونستخدمها في المعصية؟ لذلك، يجب علينا أن نكون دائمًا شاكرين لله على ما أعطانا، وأن نستغل مواهبنا في ما يرضيه سبحانه. فالشكر يزيد النعمة، والجحود يُذهبها.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

في النهاية، نقول كما بدأنا: الحمد لله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب. فلنحمد الله في السراء والضراء، ولنستخدم نعمه ومواهبه في الخير والبركة. فالله هو الوهاب، وهو القادر على أن يزيدنا من فضله إذا شكرناه، وهو الغفور الرحيم إذا أخطأنا. فالحمد لله رب العالمين.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

الحمدلله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وجعلنا من عباده الممتنين لفضله وكرمه. فكل ما حولنا من نعم وخيرات هي من عطاء الله تعالى الذي لا ينفد ولا ينقطع. فالحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب، فهو المنعم الوهاب الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

إن نعم الله علينا لا تُعد ولا تُحصى، بدءًا من نعمة الحياة والصحة، مرورًا بنعمة الأمن والاستقرار، ووصولًا إلى نعمة الإيمان والهداية. فكل شيء في حياتنا هو من فضل الله ورحمته. يقول تعالى: "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا" (إبراهيم: 34)، وهذا دليل واضح على أننا لا نستطيع أن نُحصي كل النعم التي أنعم الله بها علينا.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

ومن أعظم مواهب الله لنا هي نعمة العقل والفهم، التي ميزنا بها عن سائر المخلوقات. فبالعقل نستطيع أن نتعلم ونتفكر في خلق الله، ونبتكر ونبني حضارات. كما أن نعمة الإيمان هي أعظم هبة من الله، فهي التي تُضيء قلوبنا وتجعلنا نعيش في طمأنينة وسكينة.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

ولا ننسى نعمة الأهل والأحباب، فهم سندنا في الحياة ومصدر سعادتنا. فالحمدلله على هذه النعمة العظيمة التي تجعل الحياة أجمل وأكثر دفئًا. كما أن نعمة الرزق والطعام والشراب هي من أعظم النعم التي يجب أن نشكر الله عليها دائمًا، فالكثير من الناس يحرمون منها.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

لذلك، يجب علينا أن نكون دائمًا شاكرين لله على كل ما أعطانا، وأن نستخدم هذه النعم في طاعته ومساعدة الآخرين. فالشكر يزيد النعم، كما قال تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم: 7).

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب

فالحمدلله على كل شيء، الحمدلله على النعم الظاهرة والباطنة، الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب. فلنحافظ على هذه النعم بالشكر والعمل الصالح، ولنكن دائمًا ممتنين لرب العالمين.

الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب